((أينَ بِنا المطافُ)
لا أعرفُ الىٰ أينَ بِنا المطافُ سَيصلُ
وكلٌّ بما لديهِ مِنْ هـمٍّ فكرُهُ مُنْشغلُ
كَمْ كانَ خصومُنا اذكياءً في خَدْعِنـا
صَدَّقناهمُ وَلمْ لصوتِ العقلِ نَمتثلُ
حكيمُنا قَدْ بُحَّ صوتَهُ ولمْ نصغِ لَهُ
هٰا هوَ الآنَ بدارهِ عن الخلقِ يَعْتَـزلُ
أرىٰ أُفـقَ مُستقبلِ أَبنائِنا باتَ قاتماً
فما منْ بارقةِ أملٍ بِها حياتهمْ تَتَبدلُ
كلُّ يومٍ نسمعُ سرقةً ومحاكمَ تحقيقٍ
ثـُمَّ تُسوَّفُ لمْ يعدْ الاعـلامُ بِها يُطَبـِّــلُ
الهيٰ إليكَ نَرْفـَعُ شِكاتَنا فاقْضِ لَنا
بعدْلِكَ ما عُدْنا علىٰ الظّلمِ نَحَتَمِلُ
بقــــــــــلم عــــــــــدنان الحســـــــيني
2024/8/23 ميــــــــلاديــــــــــــــــة
ليلــــــــة الســـبت الساعـــــــــة 9:22
العـــــــــــراق /🇮🇶/بــــابـــــــــــــــــل
