شيخ سعد: شكارة الحسين
سعيد رشيد ساعي الله يرحمه ويحسن اليه عنده اوصاف و تفسيرات لعلاقته بالامام الحسين ما موجودة عند اي بشر اخر ومرجعه بذلك المرحوم زاير عليوي الي يعتبره بمنزلة المعصوم… بداية التسعينات وبجهوده هو والمرحوم زاير عليوي و المرحوم طاهر هليل تم اعادة تاهيل الحسينية سنة 1993 و افتتاحها بفاتحة المرحوم جبار داود سنة 1995؛ اثناء ترميم الحسينية كان يرممون جامع حجي صاحب (جامع بيت امبارك) سابقا، واثناء العمل طلبو عربانة رمل من (حجي سعيد) رد عليهم انتم عدكم عقول تريدون انطيكم رمل من بيت الحسين لبيت الله،،،هذا مو كفر ولكن وفاءه وعشقه للامام الحسين .. !!!
الحسينية الي بناها حجي ولي سنة 1878 من الطين واعاد بنائها بالطابوق حجي عواد ابراهيم سنة 1954، ومن ثم توسعتها بتبرعات اهل الناحية سنة 1978 اغلقت من قبل كلاب امن صدام بشكل تام سنة 1985.
افتتاح الحسينية بمرحلتها الاولى سنة 1995 ونظرا لرمزيتها كانت تمتلىء بالمصلين (سعيد الله يرحمه الگاع ما تشيله من الفرح اذا المصلين اهواي) ورغم اقتصارها على الصلاة بس تحس بيها روحية لان تذكر الناس بالمواكب والمجالس الحسينية الي منعها (الهدام وحزبه)، بعدها و مع ظهور مرجعية السيد الشهيد محمد الصدر (قدس) اتسع عدد المصلين باقامة صلاة الجمعة،،،، وبجهود المرحومين طاهر وسعيد وتمويل كريم حسين شويع اقيمت مجالس حسينية مقتصرة على محاضرات دينية،،،والامن والبعث تارسين الحسينية يعني مجلس مابيه ذرة حرية،،، ولكن مع ذلك الناس والشباب بدت تلامس ملامح المجالس الحسينية….
صباح يوم 10 / 4/ 2003 تم اعلان سقوط الهدام من حسينية شيخ سعد من قبل الشيخ عبدالعال حامد دبيسان والحاج جعفر جمعة؛ علما في وقتها ما يزال اغلب البعثية بزيهم وأسلحتهم بالشوارع…. الحسينية خلال دقايق صارت تعج باهالي شيخ سعد؛ والحديث شلون ومن يدير امور الناحية؛ لكن الاغلب بداخله شيء اخر، وبوقتها كانت ذكرى شهادة الامام الحسن المجتبى ع،، (الحاج علي حسين شير علي) صاح ولكم اليوم وفاة امامنا الحسن شنو منتظرين والناس بدون ترتيب او اهزوجة او قصيدة بدت تلطم وهنا صعد سيد جلال و انطلق اول مجلس لطم بحسينية شيخ سعد بعد انقطاع لمدة عقود .. الحسينية صارت مركز الارشاد والتوجيه والصلاة لاهل الناحية وبالليل مجالس لطم ومع تزايد الاعداد؛ صار مجلس موحد للطم بالساحة امام مكتب السيد الشهيد الصدر قدس بعد ان كان مقرا للفرقة الحزبية (حاليا البطاقة الوطنية) والقراءات بعبق الماضي واطواره بصوت المرحوم طالب عبدسلمان …
المرحوم طاهر هليل و المرحوم سعيد رشيد ساعي والمرحوم علي مكي و المرحوم سيد محسن سيد علي وحجي جعفر وحجي نعيم وعلي حسين شيرعلي هم من عملوا لاعادة تاسيس موكب شيخ سعد واول موكب زنجيل كان في سامراء بذكرى شهادة الامام الحسن العسكري ب دمام واحد من الجلد يحمله نعيم كريم الحلاق..
بعدها و ببركات الامام الحسين وجهود اهل الخير كبر واتسع موكب اهالي ناحية شيخ سعد وصار موكبين، و صار عدنا اجمل واهم و اول عمل تشابيه تمثيلي لذكرى واقعة الطف من تاليف الشاعر هادي مطر ود.بهاء طارش و الناس تجي من اغلب مدن واسط ومحافظات اخرى لمشاهدة هذا الحدث بانبهار ومديح ودعاء للقائمين عليه .. و ما توقفت بهذا الحد؛ صارت حسينيات ومواكب بالعشرات؛ و باستعراض المواكب السنوي الي يقيمه الحاج قاسم حجي عاتي والشيخ كمال الربيعي و اخوتهم من خدمة الامام الحسين هو مصداق لوصف شيخ سعد (شكارة الامام الحسين) لكثرة المواكب وللعطاء والوفاء والخدمات الي تقدم من ناحية صغيرة الحجم وقليلة السكان وشحيحة الموارد.. الا ان اهل الخير و اصحاب المواكب جعلوا من شيخ سعد مثال للمدينة الحسينية الموالية لمحمد وال بيته الاطهار ..
اليوم وبنهاية الخدمة بمناسبة اربعينية الامام الحسين وال بيته و اصحابه وما قدمته مواكب شيخ سعد من خدمة وعرض حسيني جميل … نقول:
اللهم ارحم خدام الامام الحسين ممن غادرونا الى جوارك..
وبارك و احفظ و اكثر من اهل الخير القائمين على المواكب (حجي جعفر جمعة، حجي نعيم مزيعل، وسيد جلال سيد جاسم، الحاج قاسم حجي عاتي، الشيخ كمال الربيعي، ابوحسين سمير مجيد ساعي، حسن سعيد صنيبر، الحاج علي حسين شير علي، وكل خدمة المواكب من المدينة القرى والارياف..
و احفظ جميع القراء من اهالي شيخ سعد لتبقى حناجرهم تلهج بحب محمد وال بيته الاطهار .