(لولا حُسَينٌ))
نُعيَ الاسلامُ ميتاً والوحيُ يَبكيهُ
لولا حُسَينُ السبطِ بالدّمِ يُحْييهُ
غفلتْ امّةٌ عنهُ منذُ تنكرت لآلٍ
تسلل من كان عداءً لهُ يَخفيهُ
بُويعَ يزيداً خليفةً رغمَ تَهَتَّكهُ
وما مــــــــنْ احدٍ يهمــهُ ويَعنيهُ
فما كانَ مِنْ حُسَيٍْنٍ إلّاأَنْ يَهِبَّ
ثائراً وليزيدَ يَفْضَحهُ وَيُعَرّيهُ
وَمَاجرى بعاشوراءٍ اْبانَ الحَقَّ
خَوفَ الباطلِ يُظَلّلهُ وَيُغْشيهُ
ووقعةُ الطفِّ برزخُ فصلتْ بينَ
داعيا للهُ وبينَ مَنْ يَعصيهُ
وُيهرقُ دَمُّ أطهرَ الورى طرّاً
وسنابكُ خيلِ تُبَضّعُ بَدنهُ وَتفْريهُ
وراْسهُ يُرفعُ فوقَ القَنا تَشفِيّاً
وريحُ تَسِفّهُ وَغُبارُ البرِّ تَذْريهُ
ياوصمةُ عارٍ بوجهٍ أُمةٍ قَتَلَتْهُ
ثمَّ راحتٍ لتابِعهِ تَبعدهُ وَتَنْفيهُ
فسلامٌ عليكَ مِمّنْ قلبهُ وَجِـــفٌ
لا يهدأْ خَفْقَاً إلًا مِنكَ تُدنيــــهُ
بقلـــــــــم عدنـــــــان الحســيني
2022/8/12 ميــــــــلاديــــــــــة
ليلة الجمعـة الساعــــــــــــة 1:10
13/محـــرم الحــرام/1444هــج
العـــــــــــراق 🇮🇶/بـــــــــابـــــــل
