أن دمائنا وصرخاتنا و صرخات الأقلام المبحوحة ، ليس بإستطاعتها اليوم إيقاظ الموتى الذين عمت عيونهم و قلوبهم "أموال الحرام" و نحن اليوم ممزقون مابين الولاء "للمذهب" والعرق والمناطقية والطائفية المقيتة ، و قادتها فتاوى التكفير والارهاب والفساد وعلى رأسها ( فقهاء الضلالة و حيتان الفساد) ليمكنوا من قيادة واقتياد الناس والسيطرة عليهم بشتىء الوسائل وبكل الأحوال .
صاحب الإمتياز الاستاذ الإعلامي غالب الحبكي
أخـر الأخبار
المواضيع والتعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة المــوقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
