مخالب الغبار بقلم الأديب الشاعر الاستاذ عادل قاسم

.
مخالبُ الغُبار

عادل قاسم

مَشيئةُ القديرِ أَنْ نَقِفَ تِباعاً على هذهِ التلََّةِِ الحزينةَ،نُحدقُ في السماءِ الزقاءَ التي تشبهُ الى حدٍ كبير،ٍالمحيط المترامي الاطراف،في لوحةٍ مؤطرةٍ جميلةٍ، في مَرْسَمِ مَدْرَستِنا الصغير،كنتُ بمِثلِ عُمرك،وفي ذاتِ البُقْعةِ التي تَقِفُ عليها الآن، أُراقبُ بدهشةٍ،إندراسِ عرائشِ الكروم،وإنحسارمساحة الغُدران،اذلمْ يََكنْ لليبابِ هذه الأظافر،ولم يكنْ للغبارمخالب، أنا هناكَ
حيثُ لاتراني الا عيناكَ وثمةُ من تَيَتمَ باكِراً في هذهِ البلاد الرحيمة،
ِ
ِ
ِِ




صاحب الإمتياز الاستاذ الإعلامي غالب الحبكي

أخـر الأخبار

3efrit blogger


المواضيع والتعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة المــوقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك

عدد الزيارات الأن

Translate

البحث

المشاركات والنصوص الأكثر قراءة على موقعنا

قسم الحفظ والأرشيف