المجتمع واللغة ونشوء الحضارات.
المجتمع هو المربي والحاضن الأول للحضارات ونشوئها وهو الذي يمنح الأجيال في السنوات الأولى لغة التعلم و التفكير والإدراك [الأولويات] ، وبهذا تبدأ عملية ترسيخ وتركيب القالب الثقافي عند الأطفال من عادات وتقاليد المجتمع ، تلعب اللغة العامل الأساس المؤثر في حياة الطفل للسنوات الأولى من حياته[الأساسيات] ، و اللغة هي أشبه بزخم معلوماتي هائل من الأفكار والتصورات المتعلقة بالموروث الديني والاجتماعي المقدس ، يحمل معه كل ما يتعلق بالتراث و الموروث الأدبي من الأساطير والاعتقادات والتقاليد والقصص الشعبية ، مايترك له التأثير في حيز التفكير والإدراك بالموروث الثقافي الديني والاجتماعي مقنناً ذلك بواعز لغة التعلم والتفكير المتعلقة بالنشاط الإنساني الاجتماعي والفكري.
