ألسنة النسيان تلتهم أنامل الحروف
محمد حمد
أمام جمهرة من هواة جمع الاكاذيب
وكهنةالحانات الشعبية المرصّعين
بنجوم خالية من أي بريق سماوي
أرى كلماتي المطوية باوراق النعناع "المغربي"
تلتهمها ألسنة النسيان
صاعدة من اهداب الكلمات وانامل الحروف
ولا املك غير سحابة مكتنزئة الأثداء
مازالت في طور التكوين
احتفظ بها
"ليوم كريهة وسداد ثغر"
كما علّمتني
سنوات الجفاف والجفاء
عندما قذفتني ريح صرصر عاتية
خلف اسوار "ارم ذات العماد"
وروضة الانس....بغداد
بعيدا عن شواطيء الارتواء
ومرافيء العناق
