تمادي بقلم الاستاذ الاديب المفرجي الحسيني

.
تـــمـــادي في احياء الاماني
--------------------------------
نمضي ،نتمادى ،تأخذنا الازقة في سكونها ،اندفع زورق حبّنا ،توغلنا شواطئ العشق ،تحمينا ،هكذا هو العشق ،فلا الدمع والنحيب ،يجدينا أضواء نسير ،بسطوعها ،يوحدنا تقاربنا ،يقتلنا ،ينجينا ،بنبض حزن حبّنا
يبكي ،مت زال طفلا ،يكتم حبّنا ،يرهقنا ،يحيرنا ،مضت أيام وأخرى ،سؤال يرهبنا ،لا أقدر على السؤال ،يحيرني الكتمان ،نهضنا من أمنياتنا
صخب الازقة ،أيقضنا ،كما أنت ،أحبيتني على نقص فيّ ،كما شئت ،بنيت بيوت الحبّ ،سكنتها ،أخرج أحيّي حياتي وحزنها ،فلا جدوى من نحي والعزاء ،طويت همومي وأشرعتها ،لا أبكي دموع، ما ذرفت ،تكفي صمت الليل ،يعزي.. ذات يوم نحيّ أمانينا ،اذا انتهيت ،عندما أغلقت أحلامي ،لم أنتهي ،لكني أنهيت ،حين رجعت ،لمست من كنت ،لا من أكون ،أنا الصورة ،أنا الموقف الذي لم يستعد ،حين انحنيت وأغلق الامل
لا يردّ ،لكني ما ولت جذلا بحمله ،لحنا حزينا ،أتيت لِأحيّ أمانينا ،ذات يوم سوف أهرج في ليلة وأنشد على أطلاله ،أطفأت شموع الماضي أعتصر قلبي ،أتدثر بدمعي ،ارتفع الدم بوجنتيّ ،شراييني ما زالت تنبض يا لآلامي وصلت سفينة حزني ،ما زلت في الميناء ،تفرغ في رأسي
حمولة الآهات ،دفعت أتعاب الشحن ،أنا الذي نحتها شيئا من عمري
فقد اعتصر القلب بين اضلعي ،نمشي في الازقة ،نسري ونحبّ في ليل
أظلم فجري ،طرح الليل وشاحه الاسود ،حمل نعشي الى الوادي ،حفر قبرا ،يجاور صبارا ،اعيش مع حتّي النائم ،أنتظر دهورا فيأتي ،انتكس
يا لسوء حظي في دهاليز تعرفني ،سقط ردائي ،عانيت في التقاطه ،صوت الالم في صعود ،يشدخ سمعي ،رحت في الصمت والسكون ،استحم وحدي...
**********
المفرجي الحسيني
تمادي في احياء الاماني
العراق/بغداد
7/11/2020






صاحب الإمتياز الاستاذ الإعلامي غالب الحبكي

أخـر الأخبار

3efrit blogger


المواضيع والتعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة المــوقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك

عدد الزيارات الأن

Translate

البحث

المشاركات والنصوص الأكثر قراءة على موقعنا

قسم الحفظ والأرشيف