مانوليـــــــــا ...
----------------------
كلما أزكم صباحاتي
بنسائم عشقك البربري
أفْطَرَ بِهِ زُرّقَةُ السَّمَاء
ووشم كتف القمر بالحناء
زهرة مانوليـــــا ..
أي الاقطاب يمحوآثارهذياني
حتى غبار سديم الروح
يشكو من غرق الشوق ..
أسراب تلك النظرات الخاوية
تزاحمت فوق جسور الأنفلات
لا تقاوم الإنزواء خلف متاريس
النســـــــــــيان ..
تحولت البشائر .. لانكساراتِ
ينوح به ثقوب القصب عويلاً
ويصرخ أوتار القلب ..
أيُّهَا الجنين المنفلق من خضرتي
لِمَنْ سُبَاتُ أعْمَارِ السِنِيْن
أبْعِدْ صَلعَة الغياب ..
ولَمْلِمْ شَتَاتَ الضَوْءِ .
في مُخيماتِ نَشوةِ الهَمْسِ
مُفرداتِ قَاحِلة ..
صَلَتْ دون وضوء
وأجتازت خلوة الصوفي
كفزاعة الحقول مشلولة
سُرِقَتْ مِنْها حَبَاتُ القمح ..
فَمَا ذَنْبُ الطَاحُوْنَةِ والطَحَانِ
إذا كانتِ أتجاهاتُ الرّيْحِ
شَّرقِيُّ الهَوى .. مُنْحَنِي الحَظِ
لا يُعَشعِش لُبَّهُ الوِقَــــــار
وبَاتت أضْحُوكة للصِغَار
فرحيلكِ يخيط نسيج كفني
رُغْم َأنْي شَرِبْتُ الخُلوْدَ
مِنْ وَجَنَاتِ الشَّمْسِ المُحْرِقَة
وغسلت من زمزم عطرك
لأقِفَ عَلى عَتَبْاتِ جَنَاتكِ
وأفْتَح أبْوَابَها الثمانية ..
---------------------------
عدنان الريكاني / 2020-05-02
