النص المقدس و الملك ... مبررات ودوافع بقلم الاستاذ غالب الحبكي

.
أعتقد أن النص المقدس هو العامل الأساس للحكم والسلطة و لا يقتصر ويخص طائفة ما أو فرقة ما من فرق المسلمين فحسب ، بل وجد النص المقدس طريقة للتطبيق بصورة [الحكم والسلطة] والمصاديق كثيرة ، و بغض النظر أن نتخذ أمثلة على واقعنا اليوم ، بل نكتفي أن نجد من البعد التاريخي الذي ينقل لنا

إيديولوجية الحكم والسلطة في تطبيق النص تحويل النص وإفراغه ، من فكرة النصح والإرشاد والتوجية والتصحيح والإصلاح ، الى القتل والإرهاب والإجرام السلطوي كإيديولوجية في سياسة الحكم في دولة بني أمية و دولة بني العباس

وهولاء أول من حولوا الإسلام وأفرغوا الأسلام من ( الفـكـر الصحيح ) الى مملكة وسلطه و مجزرة و مذبح للمسلمين و الناس كافة ، بل واكتفوا بالنص المقدس وسخروه من أجل دوام الملك وحماية السلطة ولم يبقى منه الإ [الإسم والرسم ] فقط .

حيث تم نسف فكرة الحكم الأسلامي بتحويله الى [ملك صرف] و أن كل ماكتب و دون في عصرهم كان تحت تأثير الجو المشحون ، من كلا الثقافتين الماديتين للدولتين التي غيرتا طابع الدولة الاسلامية و الى هذه الساعه بالتالي أن دولة بني العباس أخذت الكثير وأستفادت من التراث السلطوي الملكي لمملكة بني أمية والتي بدأت منذ الفتح الإسلامي لـمكه تحت شعار ( من دخل دار أبي سفيان فهو آمن) فهو أمن وإمن !





صاحب الإمتياز الاستاذ الإعلامي غالب الحبكي

أخـر الأخبار

3efrit blogger


المواضيع والتعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة المــوقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك

عدد الزيارات الأن

Translate

البحث

المشاركات والنصوص الأكثر قراءة على موقعنا

قسم الحفظ والأرشيف