أعتقد أن النص المقدس هو العامل الأساس للحكم والسلطة و لا يقتصر ويخص طائفة ما أو فرقة ما من فرق المسلمين فحسب ، بل وجد النص المقدس طريقة للتطبيق بصورة [الحكم والسلطة] والمصاديق كثيرة ، و بغض النظر أن نتخذ أمثلة على واقعنا اليوم ، بل نكتفي أن نجد من البعد التاريخي الذي ينقل لنا
إيديولوجية الحكم والسلطة في تطبيق النص تحويل النص وإفراغه ، من فكرة النصح والإرشاد والتوجية والتصحيح والإصلاح ، الى القتل والإرهاب والإجرام السلطوي كإيديولوجية في سياسة الحكم في دولة بني أمية و دولة بني العباس
وهولاء أول من حولوا الإسلام وأفرغوا الأسلام من ( الفـكـر الصحيح ) الى مملكة وسلطه و مجزرة و مذبح للمسلمين و الناس كافة ، بل واكتفوا بالنص المقدس وسخروه من أجل دوام الملك وحماية السلطة ولم يبقى منه الإ [الإسم والرسم ] فقط .
حيث تم نسف فكرة الحكم الأسلامي بتحويله الى [ملك صرف] و أن كل ماكتب و دون في عصرهم كان تحت تأثير الجو المشحون ، من كلا الثقافتين الماديتين للدولتين التي غيرتا طابع الدولة الاسلامية و الى هذه الساعه بالتالي أن دولة بني العباس أخذت الكثير وأستفادت من التراث السلطوي الملكي لمملكة بني أمية والتي بدأت منذ الفتح الإسلامي لـمكه تحت شعار ( من دخل دار أبي سفيان فهو آمن) فهو أمن وإمن !
