لا باب يفضي للخروج بقلم الاستاذ عادل قاسم

.
لابابَ يُفضي للخروج

عادل قاسم،،العراق

المشهد (1)

سَقطَ مَغْشياً عليهِ
َ -للمرةِ التي لم يَعُدْ يتذكرُ رقْمَها-
في ذلكَ الجُبِّ
بينما
الاشباحُ يتقافزون
على أقفيةِ
المآذنِ وأجراسِ الكنائِس
النيرانُ تلتهمُ المدينةَ
لاأحد هُناكَ سِوى رَهطٍ
من القرودِ تعبَثُ
ببقايا الاجداثِ المُمَزَّقة
وهو الذي لم يزلْْ يَجري
في صالة العَرضِ المُعتِمةِ
ولاباب يُفُضي للخروج

المشهد(2)

خَلفَ ظلِّهِ
كانتْ السعالي تَجوبُ الطُرقاتِ
وتلعقُ وجوهَ المشاهدين
َ المُسَمِّرينَ على الألواح
اقتربتْ الكاميرا من رأسِ أَحدِهِم
الذي قُتِلَ منذُ حَربينِ
لم يزلْ ْينزفُ دَماً
اختلطَ عليهِ الامرُ مابينَ
راِسِ دِنكان*ِ الرحيمِ ويحيَ المِعمدان
حينَ تعرَّتْ المومسُ
ْواْنشغلََ كادرُ العمل بإذكاءِ
النِيرانِ في الستائرِ
ْ لم يعدْ يرى، مايدورُ
حينَ غمرَ الدُخانُ
صالةَ العَرضِ المُعتمةِ
ولابابَ يُفضي للخروج

*الملك الرحيم الذي يقتله ماكبِث في مسرحية(ماكبث)
لوليم شكسبير
*النبي يحيى (ع) وقصة مقتله الشهيرة





صاحب الإمتياز الاستاذ الإعلامي غالب الحبكي

أخـر الأخبار

3efrit blogger


المواضيع والتعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة المــوقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك

عدد الزيارات الأن

Translate

البحث

المشاركات والنصوص الأكثر قراءة على موقعنا

قسم الحفظ والأرشيف