سطور من المجتمع وعقدة التفكير وعقلية الببغاوات

.
أن هذه الأحزاب والتيارات استطاعت أن تحافظ و لم تخسر إتباعها وذلك لأنها تمدهم بالأموال ، بالتالي فإن بأستطاعتها كسب وإستقطاب وتسخير أتباعها ، وهي ترتكز على الركيزة الأهم هي الكمية و ليس النوعية والكثافة البشريه تشكل الطابع الرسمي أي بغض النظر عن الثقافة الفرد والمستوى العلمي و هذا أستطيع تسميته بـ[الجيش الهلامي] أو برابرة العصر الذين يشكل رزقهم [الحزب] 
لهذا يدافعون عنه حتى الموت .

بقلم الاستاذ غالب الحبكي




صاحب الإمتياز الاستاذ الإعلامي غالب الحبكي

أخـر الأخبار

3efrit blogger


المواضيع والتعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة المــوقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك

عدد الزيارات الأن

Translate

البحث

المشاركات والنصوص الأكثر قراءة على موقعنا

قسم الحفظ والأرشيف