أن هذه الأحزاب والتيارات استطاعت أن تحافظ و لم تخسر إتباعها وذلك لأنها تمدهم بالأموال ، بالتالي فإن بأستطاعتها كسب وإستقطاب وتسخير أتباعها ، وهي ترتكز على الركيزة الأهم هي الكمية و ليس النوعية والكثافة البشريه تشكل الطابع الرسمي أي بغض النظر عن الثقافة الفرد والمستوى العلمي و هذا أستطيع تسميته بـ[الجيش الهلامي] أو برابرة العصر الذين يشكل رزقهم [الحزب]
لهذا يدافعون عنه حتى الموت .
بقلم الاستاذ غالب الحبكي
