لو كانوا يعلمون // بقلم الاستاذ الكاتب يحيى محمد سمونة

.

لو كانوا يعلمون

إذا كان [ المفكر ] هو: المرء يضع - باستنباط منه - حلولا لمشكلات الحياة
فإن [ العلماء ] هم:  طائفة من البشر قد ملكوا  أدوات الاستنباط الصحيح لفهم و إدراك مجريات حركة الأشياء و الأحداث الناجمة عنها على الأرض و في السماء.
و على هذا فإن [ المفكر ] عند سعيه لوضع بصمته في مسائل حياتية فإنه يستشير [ العالم ] في ذلك
و إن [ العالم ] إذ يرى فمعنى ذلك أن [ المفكر ] لا يزال ظلا لما يراه العالم يقول بقوله و يقطع بأمره
أقول هذا في الوقت الذي بدأنا نرى فيه الكثير من السفهاء قد تصدوا لمسائل فكرية و يريدون وضع حلول لمشكلاتنا و هم بحاجة إلى من يضع لهم حلولا لمشكلاتهم !!

- يحيى محمد سمونة -

لا بد لكل مفكر من مرجعية يستند إليها عند إيجاد حل لأية مشكلة طارئة. و طبعا فالمشكلات ليست كالأعطال. فإذا كانت الأعطال تحتاج إلى خبرة خبير و رجل صيانة، فإن المشكلات تحتاج عند حلها إلى ديناميكية و تكتيك و برمجة و هذه كلها لا يقوم بها و لا يشرف عليها إلا عالم قد أدرك تماما الآلية التي تمضي من خلالها حركة الأشياء و ما ينجم عنها من أحداث
أقول تحتاج إلى عالم و لم أقل تحتاج إلى باحث أو خبير أو مستشارأو دارس أو رجل اختصاص أو سياسي! ذلك أن العالم وحده يعرف و يفقه و يدرك و يعلم و يلم بمجريات الأحداث ، و إن العالم وحده يضع البرامج للخروج بقوة و اقتدار من أية أزمة إنسانية

- يحيى محمد سمونة -



صاحب الإمتياز الاستاذ الإعلامي غالب الحبكي

أخـر الأخبار

3efrit blogger


المواضيع والتعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة المــوقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك

عدد الزيارات الأن

Translate

البحث

المشاركات والنصوص الأكثر قراءة على موقعنا

قسم الحفظ والأرشيف