(( شعر المراة ليس عورة .. ))
إمرأة من الشعب السوري العظيم في أرياف الرقة ؛ قصف طيران التحالف الأمريكي حيها بحجة إنقاذهم من داعش وكأن جحيم الأرض لايكفي ؛
فهربت مسرعة وليس لها سوى يدين ؛ حملت بهما أغلى ماتملك ؛
فسقط غطاء الشعر فآثرت أن تمسك ولديها بدل أن تحافظ على عورتها لأن في الأولاد الأمل البعيد وفي غطاء الرأس للمرأة في زمن اناس يعبدون ترامب ؛ حكم مريب .!
فقد كان شعر النساء بين الرجال الحق عورة ؛ ولكنه الآن في زمن ترامب أصبح الشعر تحت أنوف الرجال عورة ... @
المهم ؛ فلسان حال هذه المرأة يقول :
صور الحرة ؛ قد كان فيما دون الوجه عورة؛ صورني بلا حجاب .
صور الحرة ؛ قد كان فيما دون الوجه عورة؛ إن رفعته أفلت ولدي للعذاب .
صور الحرة ؛ قد كان فيما دون الوجه عورة؛ صورني فلم يعد في العرب غضاب .
صور الحرة ؛ قد كان فيما دون الوجه عورة؛ صورني فقد ماتت الخنساء وهتك الستر من رباب .
صور الحرة ؛ قد كان فيما دون الوجه عورة؛ الآن يعلو في الجزيرة نبح الكلاب .
صور الحرة ؛ قد كان فيما دون الوجه عورة؛ ياليتنا فهمنا الدرس من الغراب .
........
هللو للربيع ؛ يحسبون أنفسهم أنهم يحملون مشاعل النور والضياء ؛ فإذا في نار تلك المشاعل ؛ يكمن الحرق والخراب .
امتلأت الدنيا بصيحات الله اكبر ؛ وكل قوم يقاتلون بإسم الله وعن الله ولكن ؛
القلوب من الله فارغة ......@
.......
بقلمي : إبراهيم هاشم ....