على أبواب حلمك يا ندى...أخيرة...
تململ دم الورد في قلبي
انساب مداد البياض في خرائبي
يبحث عن ملح في خرائط عشقك
فمتى تدخلين حديقة أشعاري
وتبحثين عن وردة وصلي
متى أنبش على حواشي فجرك
ويعرش صوتي على فجوات الأنفاق
متى تبللين حلقي المحروق
لتراقبي مجرى الماء في عروقي
أنت لا تعلمين ان روايتي انتهت على شفاه قصيدتك
وأنا غارق في زحام مشاعرك
جالس على أعتاب جمرك
يتحرش بي قدرك وكلماتك محجوزة على ورقي
لم تنفصلين عني في محفل الماء
في دائرة لا تزهر
وأعضائي تنساب إلى باقي أعضائك
ختمت عليها بطاعة أخاديد قلبي
انقديني من هلاكك
انقديني من مكر قلقك
امزجي أزهارك بأجفاني
لنحكي معا عن سهاف الظمأ
عن لهفات الاحتراق
عن نشل الأواني
لم تشددين على سكوني
وكل أعراق النخل ماتت في بلاد المجاهل
تفسخت في كثبان الرمل
ومسختها أدخنة الخراب
كسلحفاة راسية بين ضفتين
وبرودة قارسة تعتري قدميها الناعمتين
قد هيجتني عطورك المرسومة على جبيني
وأنا أنتظر مواسم كيدك
لأهديك هذبا لينا فيه ألفة الألوان
لأعلمك رقصة وميض الإنزياحات
هي رقصة حرف في دائرة الشغف
احمد انعنيعة